
تصدر اسم الممثل الياباني الأميركي كاري هيرويوكي تاغاوا محركات البحث ومنصات “غوغل ديسكفر” بعد الإعلان عن وفاته عن عمر ناهز 75 عاماً مساء الخميس الماضي. وفي هذا التقرير نستعرض تفاصيل السكتة الدماغية التي أدت لرحيله المفاجئ، إلى جانب أبرز محطات مسيرته الفنية التي تركت أثراً عميقاً في السينما العالمية، خصوصاً عبر أدواره في أفلام شهيرة مثل “مورتال كومبات”.
توفي تاغاوا إثر سكتة دماغية حادة تسببت بمضاعفات خطيرة أدت إلى تدهور حالته الصحية بسرعة. وأوضح مدير أعماله مارجي وينر أن وضعه تدهور خلال فترة قصيرة إلى درجة دفعت عائلته للاجتماع حوله في منزله بمدينة سانتا باربرا، حيث فارق الحياة محاطاً بأحبائه.
ولد تاغاوا في طوكيو لأم يابانية ممثلة مسرح وأب ياباني أميركي خدم في الجيش الأميركي، وتنقّل بين عدة مدن قبل أن يستقر في جنوب كاليفورنيا. درس التمثيل إلى جانب فنون القتال مثل الكندو والكارتيه، واستفاد من هذه المهارات لاحقاً في أعماله السينمائية، كما عمل ضمن Ninjah Sportz لأغراض تدريبية وعلاجية.
بدأ أول ظهور سينمائي له عام 1987 في فيلم The Last Emperor للمخرج بيرناردو بيرتولوتشي، الحائز على سبع جوائز أوسكار. واشتهر لاحقاً بأدواره المميزة في Mortal Kombat وRising Sun وHachi: A Dog’s Tale، إضافة إلى مشاركته في مسلسل The Man in the High Castle. وفي 2016، مُنح الجنسية الروسية بموجب مرسوم تقديراً لإسهاماته الثقافية.



